أخبار عاجلة

أميرة الطويل: مجابهة أهداف أعداء الإسلام على وسائل التواصل ضرورة

أميرة الطويل: مجابهة أهداف أعداء الإسلام على وسائل التواصل ضرورة أميرة الطويل: مجابهة أهداف أعداء الإسلام على وسائل التواصل ضرورة

دعت الأميرة أميرة الطويل إلى ضرورة أن يشرح ويوضح المسلمون للأشخاص البسطاء في الغرب المعاني البسيطة للإسلام، لتعريفهم بحقيقة الإسلام التي تدعو لنبذ الإرهاب والبعد عن العنف والتمسك بمعاني التسامح والالتزام بالأخلاق. مستشهدة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها».

وأشارت في جلسة «ملهمون لخدمة الإنسانية» إلى ضرورة مواجهة أعداء الإسلام على وسائل التواصل الاجتماعي لمجابهة أهدافهم المتمثلة في تشويه صورة الإسلام والمسلمين، مؤكدة على أن جميع المسلمين يجب أن يضطلعوا بمسؤولية نشر رسائل إيجابية عن الإسلام.

وكانت أميرة الطويل استهلت الجلسة بترديد «الله أكبر» أكثر من مرة، مؤكدة عظمة قدر تلك الكلمات وما تحمله من معان، موضحة أنها حرصت على ترديدها قبل أن تبدأ الجلسة، وتحرص على ترديدها يومياً بهدف استذكار واستحضار عظمة الخالق سبحانه وتعالى.

وقالت إن معنى كلمة «الله أكبر» يبدو حاضراً بكل أبعاده العظيمة لدى المسلمين، ولكنها تساءلت هل هذا المعنى يتجسد بشكله الحقيقي لدى غير المسلمين في أنحاء العالم؟ أم أنهم يرون هذا المعنى مختلفا لديهم، مع ترديد الإرهابيين لهذه الكلمة العظيمة أخيراً خلال ارتكابهم أعمالاً إرهابية فظيعة لا تمت إلى الإسلام العظيم بأي صلة؟

وعرضت الأميرة أميرة الطويل فيلماً يحمل صرخات أطفال ونساء يتألمون خلال أعمال عنف ومآس وحروب وأعمال إرهابية، وعلقت على الفيلم بقولها: «أنا مثل غيري ربما تتبلد أحاسيسي عندما تصبح هذه المشاهد اليومية بمثابة أرقام وصور». وروت مشهداً رأته أخيراً في أحد مطارات أميركا عندما سمعت أماً تدعو ابنها للصلاة ولكنها طالبته بأن يردد كلمة «الله أكبر» بصوت منخفض غير مسموع، وتساءلت هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الخوف ؟ هل أصبحنا نخاف من ترديد كلمة «الله أكبر»، هل أصبحت الكلمة العظيمة مرتبطة بالإرهابيين والمتطرفين.

وقالت إنها بحثت في غوغل عن كلمة الإسلام فوجدت أن نتائج البحث جاء بعضها متصلاً بأمور إيجابية، ولكنها وجدت نتائج ذات طبيعة سلبية لا تعبر عن حقيقة الإسلام السمحة

نتائج

ونوّهت بأن دراسة حديثة أجريت خلال الفترة من 7 مايو 2015 وحتى 6 مايو 2016، أظهرت أن عدد مرات البحث عن كلمة إسلام ومسلمين بلغ 79 مليون مرة، منها 93% على تويتر و3% على مواقع إخبارية و3% على المنتديات و1% على مواقع الإنترنت.

وقالت أميرة الطويل إن دراسة استطلاعية أجريت على نحو 1000 شخص في الولايات المتحدة تناولت الشعور العام على تويتر، حيث إن 12% أبدوا مشاعر سلبية تجاه الإسلام، فيما أبدى 5% فقط مشاعر إيجابية، وأظهر 83% مشاعر محايدة. وعلّقت أميرة الطويل على الدراسة بقولها إن ذلك يعني أن هناك صورة سلبية في أنحاء العالم عن الإسلام والمسلمين.

وأضافت أن كثيرين في الغرب لا يدركون المعنى الحقيقي للإسلام ولا المعنى العظيم لكلمة «الله أكبر»، حيث لا تصل الدراسات والبحوث الأكاديمية التي تصدرها مراكز الدراسات عن الحقيقة السمحة للإسلام إلى الشخص العادي البسيط، الذي يقع ضحية لصور ومقاطع وتغريدات تتناول انطباعات سلبية عن معاني الإسلام العظيمة ورموزه الرائعة والجميلة.

صواب

أشادت أميرة الطويل بدور مركز «صواب» الذي أطلقته دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية العام الماضي انطلاقاً من أبوظبي بهدف مواجهة الدعاية الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي على الإنترنت، إضافة إلى محاربة الرسائل السلبية الموجهة ضد الإسلام والتركيز على الإيجابيات وتوضيح حقيقة «داعش» والمنظمات الإرهابية الأخرى التي لا تنتمي إلى حقيقة الإسلام.

RT Arabic (روسيا اليوم)