خطة ضباط وأفراد الشرطة فى 30 يونيو: حماية السجون والمنشآت بالذخيرة الحية

خطة ضباط وأفراد الشرطة فى 30 يونيو: حماية السجون والمنشآت بالذخيرة الحية خطة ضباط وأفراد الشرطة فى 30 يونيو: حماية السجون والمنشآت بالذخيرة الحية
خبير عسكرى: الجيش سيحمى المنشآت فى حالة الفوضى.. وصفحات تدعو إلى «تمرد رجال الشرطة»

كتب : عمرو حامد ومحمد أبوحجر منذ 7 دقائق

كثف ضباط وأفراد الشرطة المصرية وأفراد القوات المسلحة من استعداداتهم لتظاهرات 30 يونيو، المقررة أمام قصر الاتحادية للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسى، فضلا عن مناقشة كيفية مواجهة العنف المرتقب من قوى تيار الإسلام السياسى للدفاع عن النظام الحاكم، وتركزت على حماية السجون والمنشآت الحيوية من الداخل بالذخيرة الحية واستدعاء القوات المسلحة إذا تطلب الأمر.

وكشف الرائد فهمى بهجت، عضو النادى العام لضباط الشرطة، عن خطة الضباط التى اتفقوا على تنفيذها 30 يونيو وتنقسم إلى 3 آليات، وستحمى قوات الشرطة بالأسلحة النارية منشآت الدولة من الداخل منعا للاحتكاك مع أى متظاهرين.

وأضاف أن الآلية الثانية التى اتفقوا عليها هى حماية السجون وأقسام الشرطة ومواجهة أية اعتداءات تحدث عليها، مشيراً إلى أنهم اتفقوا على التدخل بقوة لحماية الشعب حال الاشتباكات بين الفصائل المختلفة وستطالب بتدخل القوات المسلحة إذا كانت الأحداث أقوى من قدراتهم، مؤكدا أن هناك اجتماعا لنحو 36 ألف ضابط شرطة فى نادى الشرطة لتحديد موقفهم فى 30 يونيو.

وقال النقيب هشام صالح، المتحدث الرسمى باسم نادى ضباط الشرطة، إن قوات الشرطة اجتمعت على عقيدة واحدة سيجرى اتخاذها فى مظاهرات 30 يونيو، وهى أن جهاز الشرطة هو جهاز ملك الوطن والشعب، وبالتالى لم ولن يستخدم العنف ضد المتظاهرين السلميين.

وأضاف لـ«الوطن» أن عمل أفراد الشرطة سيكون حماية ممتلكات الوطن التى هى ملك للشعب، مطالبا جموع القوى الثورية والمتظاهرين، أن يتأكدوا من استقلالية الشرطة وأنها تريد أن تنأى بالجهاز عن أية صراعات، وطالب جموع المتظاهرين بالتعاون مع الأمن وأن يمنعوا دخول مندسين بينهم.

وشدد المتحدث الرسمى على أن وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، يؤيد بشكل كبير مطالب الشرطة وظهر هذا فى أكثر من تصريح له بأنه لن يتم توجيه الضباط والأفراد لإجهاض التظاهرات.

فى سياق متصل، دشن عدد من رجال الشرطة صفحة «تمرد رجال الشرطة 30 يونيو» على موقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك»، ووجهوا رسالة إلى الشعب يؤكدون فيها على مشاركتهم 30 يونيو، تحت شعار «أنا متمرد معاك»، وقالوا للجمهور: سوف نحميكم بكل ما نملك وكونوا على يقين أننا لن نتراجع أو نستسلم أو نتهاون فى حماية وشعبها الذى أطاح بنظام مبارك.

وقال رجال الشرطة فى رسالتهم: تنفذ ضدنا أهداف واضحة منذ تولى الإخوان حكم مصر، لإرهابنا، خصوصا مع وجود وزير ضعيف الشخصية لا يملك إلا إهدار دماء شباب مصر، مؤكدين أنهم سيشاركون بقوة ويتصدون لعدو مصر وشعبها، مؤكدين على مشاركة نادى ضباط الشرطة والضباط الأكاديميين.

من جانبه، قال مندوب شرطة أحمد ثروت، رئيس اللجنة التنسيقية للاتحاد العام لأفراد الشرطة، إنهم سيلتزمون الحيادية وسيحمون منشآت الداخلية والمنشآت العامة، والشرعية الوحيدة التى سيؤيدونها هى شرعية الشعب ولن يرضخوا لتنفيذ أوامر تتعارض مع تلك الشرعية من السلطة الحاكمة.

وكشف ثروت لـ«الوطن»، عن أن أغلبية أفراد الشرطة وقعوا بصفتهم الشخصية على استمارات تمرد كمواطنين يعيشون داخل الدولة ويشعرون بنفس المشكلات التى يعانى منها كل المواطنين، مشيراً إلى أن هناك عددا كبيرا من أفراد الشرطة سيشاركون فى التظاهرات للمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق شهداء الشرطة الذين يُقتلون على يد الإرهابيين وسط صمت الرئاسة وعدم خروج تصريح واحد من السلطة الحاكمة يرفض ذلك.

وأضاف «ثروت» أن دور الشرطة هو حماية الشعب وأن أية اعتداءات تحدث على المواطنين من أى جانب سيكون دورهم التصدى لها تنفيذا للدور الحقيقى لوزارة الداخلية، مؤكدا أن مسئولية حماية قصر الاتحادية تقع على عاتق الحرس الجمهورى وليس جهاز الشرطة، مؤكدا أنهم سيحمون فقط منشآت الدولة والشرطة والسجون وليس لهم علاقة بمنشآت الإخوان ومكتب الإرشاد.

من جهة أخرى، قال عبدالرافع درويش، الخبير الاستراتيجى والعسكرى ووكيل مؤسسى حزب الإرادة والبناء، إن القوات المسلحة والجيش وضعوا سيناريوهات للتعامل مع مظاهرات 30 يونيو، أولا فى حالة الفوضى سينزل الجيش إلى الشارع لحماية المنشآت السيادية والممتلكات، وأن الشرطة ستتعامل بمبدأ الحماية وليس الحكم.

وأضاف درويش لـ«الوطن»: السيناريو الثانى فى حالة سلمية التظاهرات، فإن الجيش لن يتدخل لأن المطالب سياسية والجيش يريد الابتعاد بنفسه عن السياسة، فضلا عن حال تنحى الرئيس، وقال: «يجب أن يتأكد المتظاهرون أن الشرطة أصبحت شرطة شعب وليست شرطة نظام، ويجب ألا يلجأ الشعب للاحتكاك بالشرطة فى هذا اليوم».

DMC