تونس: تجاوزات «معزولة» و«غير مؤثرة» مع انتصاف يوم الاقتراع بالانتخابات التشريعية

لم تخل عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية التونسية في نصف اليوم من عمليات تجاوزات اعتبرها القائمون عليها أنها «غير مؤثرة» ولا تمس جوهر عملية الاقتراع.

وفي محافظة القيروان، اشتكى الناخبون من أن أماكن الاقتراع لا تحترم مبدأ السرية بالشكل التام وأن الناخب يستطيع التعرف على اختيارات من سبقه للتصويت.

وأقر شفيق صرصار، رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات في تصريحات إعلامية بأن هناك تجاوزات حصلت في بعض مكاتب الاقتراع غير أنه شدد في الوقت على أنها «تجاوزات لا تؤثر على المسار الانتخابي».

وذكر على سبيل المثال أنه في مكتب منطقة تازركة من محافظة نابل (شرق)، تمت طباعة رقم قائمة حزبية بالخطأء، كما أن 5 مكاتب في محافظة القصرين غربي البلاد فتحت أبوابها متأخرة لدواع أمنية، ومكتب آخر في منطقة جدليان من نفس المحافظة لايزال مغلقا إلى حد الآن.

في ذات السياق، قام 56 ناخبا بالتصويت على وجه الخطأ بمكتب اقتراع بمدينة تاكلسة في محافظة نابل، حيث تم اكتشاف أخطاء في أرقام القوائم أسفرت عن إسناد رقم 20 المخصص لنداء تونس لحزب أفاق تونس و23 المخصص لهذا الأخير للحزب الأول.

من جهة أخرى، قال رئيس الهيئة الفرعية للانتخابات بمحافظة القيروان سمير حمودي إنه تلقى معلومات عن محاولة بعض أنصار حزب (لم يفصح عن هويته) «رشوة» بعض الناخبين، وتم إبلاغ سلطات الأمن للتصدي لهذه المحاولات على الفور.

بالتوازي مع ذلك، نظم العشرات من الناخبين وقفة احتجاجية أمام المركز الإعلامي للهيئة العليا للانتخابات بالعاصمة تونس، احتجاجا على عدم وجود أسمائهم في السجل الانتخابي الذي يضم إجمالا 5.2 مليون ناخب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

SputnikNews