أهالى "ريدة" و"البرجاية" بالمنيا يطالبون بإنشاء مدرستين ابتدائيتين

أهالى "ريدة" و"البرجاية" بالمنيا يطالبون بإنشاء مدرستين ابتدائيتين أهالى "ريدة" و"البرجاية" بالمنيا يطالبون بإنشاء مدرستين ابتدائيتين

جدد أهالى قرية "ريدة" التابعة لمركز المنيا، مطلبهم بتطوير مدرسة القرية، وعمل باب جانبى يسمح بخروج طلاب المدرسة والبالغ عددهم 1000 طالب، يذهبون على فترتين دراسيتين "صباحى ومسائى".

وكان مجلس الأمناء والعاملون بالمدرسة قاموا بتقديم مذكرة إلى مسئولى هيئة الأبنية والإدارة التعليمية لفتح باب جانبى بسور المدرسة، حرصا على أرواح التلاميذ؛ خاصة أن الباب الرئيسى للمدرسة يقع على طريق عام تمر منه السيارات والدراجات البخارية كما أن الطلاب يخرجون مندفعين إلى خارج المدرسة، مما أدى إلى الكثير من الإصابات بين الطلاب فى أوقات مختلفة، الأمر الذى لم يلق استجابة حتى الآن.
> من جانبه، يقول محمد على، مدير المدرسة إن الدافع وراء تقديم الطلب هو الحفاظ على أرواح التلاميذ التى تتعرض للخطر كل يوم بسبب أن الطريق أمام المدرسة طريق سريع تمر عليه السيارات بسرعة كبيرة، وطالب المسئولين باتخاذ القرارات المناسبة للحفاظ على أرواح التلاميذ.

أما فى قرية "البرجاية" بمركز المنيا، فيطالب الأهالى بإنشاء مدرسة ابتدائى فى الجانب الغربى من القرية حرصا على أرواح التلاميذ التى تسحقها عجلات القطارات كل يوم بسبب ضرورة مرور التلاميذ وهم فى طريقهم إلى المدرسة للتخطى للناحية الشرقية من القرية، التى يفصلها الطريق السريع _ أسوان، وترعة الإبراهيمية ومزلقان السكة الحديدية من أجل الذهاب إلى المدرسة.

من جهتهـم قال بعض أولياء أمور التلاميذ: أبناؤنا أمام موت ثلاثى محقق، فمن يتمكن من تخطى طريق الموت السريع كما يطلق علية لا ينجو من ترعة الإبراهيمية ومن يقدر له ويتخطاها يجد مزلقان السكة الحديد فى وجهه، والذى لا يوجد عليه سوى سلسلة حديد تغلق المزلقان، فإن حاول الطفل المرور من أسفلها وجد نفسه تحت عجلات القطار.

هذا وشهدت "قرية البرجاية" أكثر من حادث سواء على المزلقان أو الطريق السريع، وكان آخرها مصرع ربة منزل الحامل وابنيها تحت عجلات القطار أثناء اصطحاب السيدة لابنيها إلى المدرسة فى الصباح، الأمر الذى قابله الأهالى بقطع الطريق والسكة الحديد مطالبين بإنشاء مدرسة فى العزبة الملاصقة للقرية والتى يزيد عدد سكانها على 15 ألف نسمة.

وأوضح بعض الأهالى أنهم سبق، وأن قدموا للمسئولين قطعة الأرض للبناء الفورى، غير أن مسئولى المحافظة والمحافظ السابق وعدوهم بالبناء، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

اليوم السابع