المعرض الدائم هاجس الأسر المنتجة

المعرض الدائم هاجس الأسر المنتجة المعرض الدائم هاجس الأسر المنتجة

 محمد العبدالله (الدمام)

طالبت فتيات وسيدات ضمن مشروع الأسر المنتجة بضرورة إقامة معرض دائم لإنتاجهن، خصوصا في ظل عدم القدرة على افتتاح معارض خاصة بهن.وأشرن إلى أن رؤوس الأموال القليلة تحول دون القدرة على الوصول للمستهلك بالشكل الواسع، وأغلب مشاريعهن الصغيرة بدأت بفكرة وهواية وصقلت من خلال الدخول في دورات قصيرة بمركز بناء الأسر المنتجة «جنى».وأضفن أن «جنى» استطاع توفير البيئة المناسبة لتطوير تلك المشاريع من خلال القروض الممنوحة الموزعة على 4 مراحل.وقالت فاطمة محمد إن مشروع صناعة الحلويات انطلق فعليا منذ 3 سنوات تقريبا، مشيرة إلى أن صناعة الحلويات من الهوايات المحببة إليها، حيث استطاعت تحويل هذه الهواية إلى حرفة ومشروع تجاري يدر عليها المال، مضيفة أنها انخرطت في دورة للوقوف على المهارات الأساسية لصناعات الحلويات لمدة أسبوع تقريبا، لافتة إلى أنها استطاعت في غضون فترة وجيزة تثبيت قدميها في عالم صناعة الحلويات، مؤكدة أنها تتلقى حاليا طلبات من مناسبات الأعراس والحفلات والمناسبات المختلفة، مبينة أن أسعارها المنخفضة نسبيا عن الأسعار في السوق يجعلها محط أنظار البعض، مؤكدة أن جودة المنتج لديها لا تقل عن المنتج الموجود في السوق، حيث تستخدم المواد الخام نفسها في الحلويات المعروضة في السوق.بدورها، ذكرت أفراح النصير أن فكرة مشروعها عبارة عن إحياء التراث بطريقة عصرية تتناغم مع متطلبات المرأة ، لافتة إلى أن فكرة المشروع بدأت منذ عام تقريبا، حيث تقوم بالاستفادة من التراث في صنع تحف عصرية، مشيرة إلى أن الأفكار والتحف التي تصنعها وجدت طريقها بقوة نحو السوق، مؤكدة أن أغلب إنتاجها يلقى رواجا كبيرا من قبل النسوة في مختلف مناطق المنطقة الشرقية، مضيفة أن الفكرة الصغيرة نضجت في غضون فترة قصيرة، الأمر الذي مكنها من اجتياز المرحلتين الأولى والثانية من القروض الممنوحة من «جنى» وحاليا تعيش في المرحلة الثالثة، فقد وافق مركز الأسر المنتجة على منحها قرض المرحلة الثالثة والبالغ 7500 ريال.وأكدت أمل الخالدي أن فكرة التي انطلقت منها تتمثل في شراء العطور والبخور من الدول المجاورة سواء من الإمارات أو الكويت وتسويقها محليا، مشيرة إلى أن المشروع انطلق قبل 4 سنوات تقريبا، مضيفة أنها استطاعت التوسع في غضون السنوات القليلة الماضية مما خولها للمرور للمرحلة الثالثة والحصول على القرض، لافتة إلى أن النسوة يفضلن التعامل مع بنات جلدهن أكثر من التعامل مع الرجال، الأمر الذي يفسر الاتصالات الكثيرة التي تتلقاها من النساء لتوفير كميات كبيرة سواء من البخور أو العطور، معترفة أن أسعارها تزيد بنحو 10% عن الأسعار المتداولة في السوق، بيد أنها لم تلمس امتعاضا أو تراجعا في المبيعات منذ انطلقت بالمشروع قبل سنوات قليلة. أما منيرة الخالدي، فأكدت أنها تخصصت في طهي الأكلات الشعبية، حيث بدأت فعليا في المشروع منذ 5 سنوات تقريبا، بالإضافة إلى صنع البخور والبهارات، وأنها تعمل كذلك على حياكة الجلابيات الشعبية، لافتة إلى أنها تعمل مع إحدى رفيقاتها في طبخ الأكلات الشعبية، حيث تتلقى طلبات كثيرة للحصول على بعض الأكلات، مضيفة أن الجلابيات تبدأ من 70 ريالا فيما تبدأ البخور من 50 ــ 300 ريال، معتبرة احتضان مركز الأسر المنتجة لأصحاب الأفكار في تنمية المواهب لتحويلها إلى مشاريع منتجة خطوة كبيرة لخلق العديد من فرص العمل.

جي بي سي نيوز