شارع قباء .. توسعة الرصيف على حساب الطريق

شارع قباء .. توسعة الرصيف على حساب الطريق شارع قباء .. توسعة الرصيف على حساب الطريق

الحفريات والازدحام وسوء السفلتة ضاعفت معاناة العابرين

 ماجد الصقيري (المدينة المنورة)

يمثل شارع قباء أشهر شوارع المدينة المنورة، الطريق المباشر بين المسجد النبوي الشريف ومسجد قباء التاريخي الذي يسلكه جميع زائري المدينة عند توجههم للصلاة فيه، بالإضافة إلى الحركة التجارية التى تجعله وجهة تسويقية لأهالى طيبة الطيبة.ومع الكثافة السكانية المتزايدة أصبح شارع قباء بفرعيه؛ الطالع والنازل -كما يعرف عند أهالي المدينة المنورة- يشكو الإهمال والازدحام والفوضى بسبب الحفريات التي تعيق السير.بداية، تحدث فيصل الفريدي وبندر العوفي عن مراحل التغيير التي مر بها الشارع منذ سنوات، حيث تم تغيير الرصيف وتوسعته، ما أدى إلى ضيق الشارع وصعوبة التنقل فيه خاصة مع السماح للسيارات بالوقوف إلى جانبي الطريق، وطالبا بمنع السيارات من الوقوف حتى تسهل الحركة المرورية.وذكر محمد سمان أن معظم المخارج والمداخل تم إغلاقها ما تسبب في ازدحام الشارع خاصة أيام المواسم، مطالبا بإعادة تقنينها لتساعد على انسيابية الحركة.وأوضح عبدالله العتيبي وناصر الأيوبي أن شارع قباء تكثر فيه الحفر ويعاني من سفلتة متهالكة ورصيف عالٍ لا يخدم المشاة، مطالبا الجهات المعنية بإعادة السفلتة وتقليل المسافة بينها وبين الرصيف حتى يستطيع المشاة التنقل بكل سهولة.وأفاد عادل الحيدري أن أغلب الإرشادات المرورية الواقعة في شارع قباء أصبحت تالفة منذ أكثر من عامين، وطالب بصيانتها وزيادتها حيث من شأنها تقليل الزحام وانسيابية الحركة.في حين طالب سعد الرحيلي وعبد الرحمن بخيت بتوحيد ألوان لوحات المحلات التجارية الواقعة على الشارع الرئيسي، وذلك لأهمية شارع قباء وعكس صورة فنية جميلة لجميع المارة عبر الشارع عكس ما هو موجود الآن من اختلاف ألوان ومقاسات اللوحات.من جهته، ذكر أيمن كردي وباسم عسيلان أن شارع قباء أصبح مكتظا بالعمالة السائبة التي أصبحت تتخذ من المحلات التجارية ساترا لها، وانتشر الباعة المتجولون الذين يعرضون بضاعتهم أمام أعين المارة ويتكاثرون عند المدخل المؤدي للمسجد النبوي الشريف. وطالبا بتكثيف الرقابة من قبل الجوازات وأمانة المدينة للحد من ذلك خاصة أن أكثر العمالة الموجودة هي من جنسية واحدة مما يدل على تكوين قاعدة قوية في هذا الشارع.وذكر فهد المحمدي ومحسن الغانمي أن شارع قباء يفتقد للإضاءة الجيدة ويعتمد على الأنوار التي وضعتها المحلات التجارية وفي حالة إغلاقها يبدأ الظلام الدامس يحل بالشارع، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة المرور بعد منتصف الليل، مطالبا بوضع أعمدة إنارة على جانبي الطريق تعكس أهمية الشارع.إلى ذلك، أوضح المتحدث الإعلامي بأمانة المدينة المنورة المهندس عايد البليهشي أن أمانة المدينة المنورة تبذل جهودا كبيرة لخدمة طريق قباء وسكانه ومرتاديه وتسعد بتنفيذ أي ملاحظة والتعامل معها من قبل المواطنين.

جي بي سي نيوز