أخبار عاجلة

وكالة: القواعد العسكرية تسقط في يد قوات المجلس الانتقالي اليمني والسعودية تتحرك

وقال مسؤولون محليون إن قوات المجلس الانتقالي سيطرت، أمس الثلاثاء، على معسكرات الشرطة العسكرية والقوات الخاصة والجيش في زنجبار التي تبعد نحو 60 كم شرقي عدن في محافظة أبين.

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

© REUTERS / MOHAMED ABD EL GHANY

ووضع ذلك محافظة أبين فعليا تحت سيطرة القوات التابعة للمجلس الذي يسعى لحكم ذاتي في الجنوب، كما زاد من ضعف حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يقيم في العاصمة الرياض، بحسب الوكالة.

وقالت وزارة الخارجية اليمنية في بيان "إن ما تشهده محافظة أبين من تصعيد غير مبرر من قبل قوات المجلس الانتقالي المدعومة من قبل الإمارات الشقيقة أمر مرفوض".

وعلى جبهة قتال أخرى في شمال اليمن، قال التحالف إنه شن ضربات جوية الليلة الماضية على أهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء.

وقال التحالف، اليوم الأربعاء، إن ضرباته الجوية على صنعاء أصابت كهوفا بها صواريخ وطائرات مسيرة وأسلحة.

والهجوم رد فيما يبدو على هجمات لـ"أنصار الله" استهدفت منشآت للطاقة في السعودية يوم السبت.

وقد يعرقل العنف والانقسام داخل التحالف جهود الأمم المتحدة لدفع اتفاقات سلام ومحادثات لإنهاء الحرب التي راح ضحيتها عشرات الآلاف ودفعت البلاد إلى شفا المجاعة.

وتدخل التحالف في اليمن في مارس/ آذار 2015 ضد جماعة "أنصار الله" التي أطاحت بحكومة هادي المعترف بها دوليا من السلطة عام 2014.

وقالت مصادر يمنية إن القمة السعودية المؤجلة كانت ستبحث تعديل حكومة هادي لتشمل أعضاء من المجلس الانتقالي بهدف إنهاء الأزمة.

مدينة عدن جنوب اليمن

© REUTERS / Fawaz Salman

ودعت السعودية، التي ترغب في تركيز التحالف على محاربة جماعة "أنصار الله"، إلى قمة لحل الأزمة في عدن لكن رفض المجلس تسليم السيطرة على عدن بالكامل أدى إلى تأجيل القمة.

قال المجلس الانتقالي الجنوبي إن قواته ستواصل السيطرة على عدن حتى تتم الإطاحة بحزب الإصلاح الإسلامي، أحد دعائم حكومة هادي، والشماليين من مواقع السلطة في الجنوب.

وسيطر مقاتلو المجلس الانتقالي على عدن بعد اتهامه حزب الإصلاح، الذي تعتبره الإمارات أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين، بالتواطؤ في هجوم صاروخي نفذته "أنصار الله" على قوات جنوبية هذا الشهر، وهو اتهام ينفيه الحزب.

وقال المجلس في بيان لمجلس الأمن الدولي قبل إفادة بشأن اليمن اليوم في نيويورك إن صوت الجنوب استبعد من طاولة المفاوضات لفترة طويلة وإن المسؤولية الآن تقع على عاتق المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن لقبول الواقع الجديد على الأرض.

وأكدت في رسالة إلى مجلس الأمن دعوتها للإمارات لوقف دعمها لقوات المجلس الانتقالي.

وقال مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث في نيويورك إن الانقسام في اليمن يجازف بأن "يصبح تهديدا أكثر قوة وإلحاحا" إذا استمر هذا الوضع في الجنوب.

SputnikNews